أكدت مارينا فيراري، وزيرة الرياضة الفرنسية، موقف بلادها الرسمي بشأن الأنباء المتداولة حول احتمال مقاطعة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في يونيو ويوليو المقبلين في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، على خلفية سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وأشارت الوزيرة الفرنسية، في تصريحات نقلتها الوكالة الفرنسية، إلى أنه لا توجد أي نية لدى فرنسا أو وزارة الرياضة لمقاطعة البطولة، مشددة على ضرورة فصل كرة القدم تمامًا عن الشؤون السياسية.
وأضافت:”كأس العالم لحظة مهمة جدًا لعشاق كرة القدم من مختلف القارات، ونحن نؤمن بأهمية عدم خلط الرياضة بالسياسة”.
وكانت دعوات لمقاطعة مونديال 2026 قد ظهرت أولًا في ألمانيا، ثم امتدت إلى فرنسا، على خلفية تصريحات ترامب التي أعلن فيها نيته ضم جزيرة غرينلاند حتى لو استدعى الأمر “التدخل العسكري”، وهو ما أثار انتقادات أوروبية وهدّد بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية، منها فرنسا، رفضًا لمعارضة بعض الدول لهذه الخطوة.
ويخوض المنتخب الفرنسي، بطل نسختي 1998 و2018، منافسات كأس العالم 2026 على رأس المجموعة التاسعة، التي تضم السنغال بطلة أفريقيا، النرويج، وأحد المنتخبات المتأهلة من الملحق العالمي. وفي سياق متصل، يواصل السويسري جياني إنفانتينو تعزيز علاقته بالرئيس الأمريكي، وقد كرمه مؤخرًا بمنحه جائزة FIFA للسلام خلال ديسمبر الماضي على هامش قرعة كأس العالم في واشنطن.





















الدعوات للمقاطعة تبدو انفعالية أكثر من كونها واقعية.
غياب أي منتخب كبير عن المونديال سيكون خسارة للجميع لا مكسبًا.
فرنسا تُحسن صنعًا بفصل الرياضة عن صراعات السياسة الدولية.
مونديال 2026 أكبر من حسابات ترامب وتصريحاته المثيرة للجدل.
مشاركة فرنسا تعطي البطولة وزنها الحقيقي مهما كانت الخلفيات.
إنفانتينو يناور سياسيًا بذكاء لكنه يضع فيفا تحت ضغط أخلاقي.
كرة القدم يجب أن تبقى مساحة جامعة لا ساحة صراع سياسي.