بسط ريال مدريد هيمنته المطلقة على ضيفه موناكو بعدما حقق فوزًا كاسحًا بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة التي احتضنها مساء الثلاثاء لحساب الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
ودخل الفريق الملكي اللقاء بقوة منذ الدقائق الأولى، مؤكدًا رغبته في الحسم المبكر وفرض إيقاعه العالي على مجريات المباراة.
وبرز كيليان مبابي كعنوان بارز لهذه الأمسية الأوروبية، بعدما افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 26، مانحًا ريال مدريد أفضلية مريحة. ومع انطلاقة الشوط الثاني، واصل أصحاب الأرض ضغطهم، حيث سجل فرانكو ماستانتونو الهدف الثالث في الدقيقة 51، ثم عزز التقدم بهدف رابع جاء بالنيران الصديقة عن طريق تيلو كيرير الذي سجل بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 55.
واستمر مهرجان الأهداف مع توقيع فينيسيوس جونيور الهدف الخامس في الدقيقة 63، بينما اكتفى موناكو بتقليص الفارق عبر جوردان تيزي في الدقيقة 72، قبل أن يضع جود بيلينغهام بصمته ويختتم السداسية بهدف سادس في الدقيقة 80. فوز عريض يؤكد جاهزية ريال مدريد ويعزز طموحاته في المنافسة القارية، ويؤكد أن الفريق الملكي قادم بقوة في الأدوار الحاسمة.





















المشجعين فالبرنابيو كانو فرحانين بالنتيجة الكبيرة اللي عطات طاقة إيجابية للفريق قبل الجولات اللي جاية فدوري أبطال أوروبا
ريال مدريد دخل اللقاء بقوة من الأول ودكّ مرمى موناكو بستة أهداف مما خلا الجمهور يعيش ليلة كروية رائعة وفريق موناكو ما قدرش ينافس فالمجريات ديال المباراة
كيليان مبابي كان نجم المباراة وسجّل زوج ديال الأهداف اللي عطاو الريال أفضلية كبيرة من قبل الشوط الأول وخلا الخصم يطيّح روحو مبكّر فالمباراة
فينيسيوس جونيور بدّع وشارك فهدف وصنع آخرين وكان تأثيره واضح على الهجمات ديال ريال مدريد اللي لعب بتنظيم عالي وفوق المستوى
حتى الشوط الثاني ما كانش مختلف بزاف حيث الأهداف تواصلت وفرصة موناكو باش يرجع فالق score كانت قليلة بزاف قدّام الضغط الكبير ديال الريال
النتيجة هادي كترسل رسالة قوية للفرق الأوروبية الأخرى بأن ريال مدريد مازال قادر يفرض أسلوب لعبه ويرجع من أي نكسة قبل هاد المباراة