يُراهن الناخب الوطني وليد الركراكي على الاستقرار التقني، من خلال الإبقاء على نفس التشكيلة التي بصمت على انتصارين مهمين أمام الكاميرون ونيجيريا، وذلك في المواجهة الحاسمة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي، مساء اليوم الأحد، في نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى اعتلاء منصة التتويج وحسم اللقب القاري.
ومن المنتظر أن يحافظ الركراكي على ياسين بونو في حراسة المرمى، باعتباره أحد أبرز ركائز المنتخب، فيما سيقود الخط الدفاعي كل من نصير مزراوي، آدم ماسينا، نايف أكرد، وأشرف حكيمي، بهدف فرض الصلابة الدفاعية وتأمين الخط الخلفي أمام القوة الهجومية للسنغال.
وفي وسط الميدان، يُرجح أن يعتمد الطاقم التقني على الثلاثي نائل العيناوي، بلال الخنوس، وإسماعيل صيباري، لضمان التوازن بين الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب، وفرض السيطرة على نسق المباراة.
أما الخط الأمامي، فيُتوقع أن يقوده أيوب الكعبي كرأس حربة، مدعومًا بكل من براهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي على مستوى الأجنحة، في محاولة لاستغلال المساحات وصناعة الفارق أمام المرمى السنغالي.
ويأمل الطاقم التقني الوطني في ترجمة الانسجام الجماعي والدعم الجماهيري الكبير إلى نتيجة إيجابية، من أجل تتويج مشوار مميز بلقب قاري طال انتظاره، وتعزيز مكانة الكرة المغربية على الساحة الإفريقية.



















وسط الميدان غادي يكون فيه نائل العيناوي وبلال الخنوس وإسماعيل صيباري باش ينظمو اللعب ويحافظو على السيطرة وسط القاع ويخلقو التمريرات اللي ممكن تكون مفتاح للفوز
المدرب وليد الركراكي باغي يخلق توازن بين القوة الدفاعية والقدرة الهجومية باش المغرب يكون حاضر فكل خطوط الملعب وما يكونش محصور غير فجانب واحد
فالهجوم أيوب الكعبي متوقع يكون رأس الحربة باش يستغل الفرص اللي يخلقو ليه الزملاء وخصوصا مع الدعم ديال براهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي
هاد التشكيلة المتوقعة كتبان زوينة بزاف للجمهور المغربي حيث فيها عناصر عندهم خبرة وربّما يقدرو يصنعو الفارق فواحد من أهم المباريات فالتاريخ ديال المنتخب
حراسة المرمى ديال ياسين بونو باقية حجر أساس فالفريق حيث كيعطي ثقة للدفاع وكيبقى كوّنص كبير باش يواجه هجمات السنغال القوية
المغرب باغي يلعب بنفس التشكيلة اللي صدّقات معاه فالمباريات الكبيرة قبل النهائي وهاد الاستقرار كيبيّن الثقة الكبيرة فاللاعبين اللي وصلوا بهاذ المستوى الكبير
عبد الصمد الزلزولي من جهة أخرى عندو السرعة والمهارة اللي ممكن تخلي الدفاع السنغالي يطيح فالفخ ويخلي الكرات توصل للمهاجمين بطرق مختلفة
فالدفاع النصير مزراوي ونايف أكرد وآدم ماسينا وأشرف حكيمي متوقعين يكونو مجموعين باش يسدو المساحات ويمنعو الفرص السريعة قدّام هجوم السنغال