حثّ مذيع بريطاني شهير، جيف ستيلينغ، الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على سحب حقوق استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة، ونقل البطولة إلى المملكة المتحدة، في اقتراح مفاجئ جاء قبل 145 يومًا فقط من انطلاق المونديال.
وأثار هذا الاقتراح حالة من عدم اليقين حول مستقبل البطولة، التي كان من المقرر تنظيمها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين، وسط استعدادات أولية متقدمة.
وجاءت الدعوات في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية، حيث أثارت سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما في ذلك توسيع قائمة حظر السفر، قلق المشجعين من إمكانية الوصول والسلامة، ما دفع نحو 17 ألف مشجع لإلغاء تذاكرهم في الأسبوع الماضي وحده.
كما أثارت الإدارة الأمريكية الجدل بعد إعلان تعليق معالجة تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، بينها مصر، المغرب، تونس، البرازيل، غانا، الأردن، كولومبيا، وأوروغواي، بدءًا من 21 يناير، ما زاد المخاوف بشأن قدرة الجماهير على حضور البطولة.
ورأى ستيلينغ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن على فيفا النظر في بدائل مثل المملكة المتحدة، خاصة في ظل استمرار التوترات العسكرية الأمريكية في فنزويلا ونيجيريا، وإشارات محتملة إلى عمليات في مناطق أخرى.
كما وقع 23 سياسيًا بريطانيًا من أربعة أحزاب على اقتراح في البرلمان يدعو الهيئات الرياضية الدولية إلى إعادة النظر في مشاركة الولايات المتحدة في البطولات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم.
ويُذكر أن نقل البطولة في هذه الفترة القصيرة سيكون سابقة تاريخية، لكنها ليست الأولى، فقد استضافت المكسيك كأس العالم 1986 بعد انسحاب كولومبيا في اللحظات الأخيرة، فيما لم تستضف المملكة المتحدة كأس العالم منذ عام 1966، حين توج منتخب إنجلترا باللقب على ملعب ويمبلي.



















اقتراح ستيلينغ يفتح الباب أمام جدل غير مسبوق قبل أشهر قليلة من المونديال
نقل كأس العالم في هذا التوقيت يبدو شبه مستحيل لكنه يعكس قلق كبير
الأمن وتأشيرات الدخول قضية حقيقية قد تهدد حضور الجماهير للبطولة
المملكة المتحدة خيار منطقي تاريخيًا لكن الوقت ضيق جدًا لتغيير كل شيء
الولايات المتحدة يجب أن تضمن تنظيمًا سلسًا وإلا ستفقد ثقة المشجعين