أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن المباراة النهائية المرتقبة ستجمع بين أفضل منتخبين في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن المغرب والسنغال يستحقان التواجد في هذا الموعد الحاسم.
وأوضح الركراكي في تصريحاته أن المنتخب السنغالي يُعد خصمًا قويًا، ويضم لاعبين يتمتعون بإمكانيات تقنية وبدنية عالية، إضافة إلى خبرتهم الكبيرة في خوض المباريات النهائية، ما يُنذر بمواجهة قوية وممتعة على جميع المستويات.
وختم الناخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المباراة ستكون متكافئة بين الطرفين، موضحًا أن حظوظ المنتخب المغربي في الفوز تبلغ 51 في المائة، بفضل عامل الأرض والدعم الجماهيري الكبير المنتظر من الجماهير المغربية خلال النهائي.





















الركراكي يبرز قوة السنغال ويؤكد أن النهائي لن يكون سهلاً
السنغال فريق خبرته الكبيرة قد تصعّب مهمة المغرب
التنظيم والدعم الجماهيري قد يمنح المغرب أفضلية طفيفة لكن لا ضمانات
النهائي يعد بإثارة حقيقية لكل عشاق الكرة الإفريقية
51٪ حظوظ المغرب تعكس تقديرًا حقيقيًا لقوة الفريقين
المباراة متكافئة والفائز سيحدد بالتركيز داخل الملعب
عامل الأرض والجماهير سيكون دفعة معنوية حاسمة لأسود الأطلس
التقدير المتوازن يعكس عقلية رياضية ناضجة من الركراكي