بعد ليلة الانتصار التاريخي على نيجيريا، عاد المنتخب المغربي سريعًا إلى التدريبات دون أي فترة راحة، واضعين نصب أعينهم مواجهة السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، في سعي لإعادة اللقب القاري إلى المغرب بعد غياب دام أكثر من نصف قرن.
في أجواء تتسم بالتركيز العالي والمعنويات المرتفعة، باشر “أسود الأطلس” تحضيراتهم المكثفة تحت إشراف المدرب وليد الركراكي وطاقمه الفني، مؤكدين أن الاحتفالات بتأهلهم قد انتهت، وأن الهدف الآن منصب بالكامل على النهائي المرتقب الذي يحمل آمال أمة بأكملها.
ويحرص المنتخب المغربي على استغلال كل دقيقة ممكنة للتدريب والتحضير، لضمان أفضل أداء ممكن في مواجهة حامل لقب النسخة السابقة، السنغال، والتي ستُقام على أرضية ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالعاصمة الرباط يوم الأحد القادم عند الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي (20:00 غرينيتش +1).
عودة الأسود السريعة للتدريبات تعكس رغبة الفريق في استعادة اللقب الإفريقي الغائب منذ عام 1976، وتؤكد أن المغرب جاهز لتقديم قمة كروية تليق بطموحات جماهيره الكبيرة.





















الحماس فالتداريب بان من ولاد البلاد والطاقم كامل خدام باش يحققو اللقب اللي غايعني بزاف للكرة المغربية وللجمهور اللي صبر سنين كثيرة
اللاعبين ماعطاو حتى وقت للراحة مباشرة بعد المباراة بداو التداريب بتركيز عالي باش يكونو في أحسن حالة لنهائي الحلم قدام السنغال والكل عارف بلي التحدي غادي يكون قوي
الاستعدادات ماشي غير بدنية ولكن حتى تكتيكية باش يكونو جاهزين لأي سيناريو فالنهائي ويعطيو كل ماعندهم باش يرجعو الكأس لوطنهم
الروّح ديال الفريق بان قوية بزاف واللاعبين باغين يكملو المشوار بطريقة محترمة ويعطيو الفرحة للناس اللي وقفوا معاهم منذ بداية المسابقة
اللي فرّحنا بزاف هو كيفاش المنتخب كامل تجمع بعد الفوز وبدى خدمتو مباشرة بلا تهوين لأن الحلم مازال باقي والنهائي كيتطلب مجهود كبير واصرار كبير
الفوز على نيجيريا خلا الجماهير فرحانة بزاف وكانت لحظة تاريخية لأن المغرب وصل للنهائي ديال كأس أمم إفريقيا لأول مرة من بعد سنوات طويلة والفرحة بانات فالشارع كامل قبل حتى مايبدى التحضير للنهائي