واصل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، انتقاداته عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، موجّهًا سهام النقد إلى اللجنة المنظمة للبطولة.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، اعتبر حسام حسن أن منتخب مصر لم يحظَ بظروف عادلة، مشيرًا إلى أن الفراعنة خاضوا المباراة بعد يومين فقط من مواجهة كوت ديفوار، في حين استفاد المنتخب السنغالي من ثلاثة أيام كاملة من الراحة.
كما أشار المدرب المصري إلى معاناة بعثة منتخب بلاده من كثرة التنقل بين المدن طيلة البطولة، على عكس منتخب السنغال الذي حافظ على مقر إقامته نفسه طوال المنافسات.
وقال حسام حسن في هذا الصدد: “المنتخب السنغالي لم يغيّر مكان إقامته أو ظروفه، بينما اضطر لاعبونا إلى تغيير كل شيء”، في إشارة إلى تفاوت ظروف الاستعداد بين المنتخبين.




















الانسان الفاشل دائما يرمي فشله على الاخرين
لم أرسل تعليقا من قبل.. وأنا مصرّ على كلامي:
لم أرسل تعليقا من قبل.. وأنا مصرّ على كلامي: هذا الشخص وأخوه أقذر ما أنجبت مصر العظيمة.. ومنتخب الفراعنة لن تقوم له قائمة ما لم يتم التخلص منهما.. فمتى تستيقظون؟
هذا الشخص وأخوه أقذر ما أنجبت مصر العظيمة.. ومنتخب الفراعنة لن تقوم له قائمة ما لم يتم التخلص منهما.. فمتى تستيقظون؟
جرت العادة دائما على أن البشرية لا تستطيع الإعتراف بضعفها أو قصورها. بل تعلقه على أسباب خارجية. و الحال أن المنتخب المصري وقف عاجزا عن فك شفرة المنتخب السينغالي من حيث اللعب و الإختراق . فلماذا نلصق الهزيمة بالكاف ؟
البكاء مثلكم مثل الكراغل.
فريق ضعيف ومدرب ضعيف ويبحث عن مبررات لفشله.
منتخب فاشل دون المستوى. لو اعطيناكم ثلاث ايام راحة لقت السينيغال استفادو من اربعة ايام و هكذا ستبكي. منتخب كهل اعمارهم فوق 30 سنة. كانوا مرعوبين من السينيغال منذ الصافرة. طيلة المبارة كانوا متراجعين صفؤ محاولة. ا
خلق الأعذار صفة العاجزين يعلقون عليها الفشل والخيبة، مصر لم تغير ملعبها إلا في النصف النهائي، والتنقل كان بواسطة الطائرة ، والظروف كلها مثالية لجميع الفرق.. والواقع أن منتخب السنغال أحسن من المنتخب المصري الشقيق الذي ركن إلى الدفاع، ولم يخرج من معتركه إلا بعد تلقيه الهدف. من يحترم نفسه ويحترم المتابعين عليه أن يعترف بقوة خصمه لا أن يعلق خيبته على أعذار واهية.
حسام حسن محق لأن فارق الراحة والسفر صنع الفارق قبل صافرة البداية
هذه ليست بطولة عادلة بل قرعة حظ في التنقل والإرهاق
الشكوى مبررة لأن اللجنة فشلت في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص
مصر خسرت بالجدول أكثر مما خسرت بالكرة
السنغال فازت بتنظيم مريح قبل أن تفوز داخل الملعب وهذا ظلم واضح لمصر
من غير المقبول أن يلعب منتخب نصف نهائي وهو مرهق بهذه الطريقة