طُرد عبدالرزاق حمدالله، قائد منتخب المغرب، في الدقيقة 52 من مباراة فريقه ضد عمان ضمن منافسات كأس العرب 2025، بعد تدخل متهور على لاعب عمان مصعب الشخصي.
وجاء تدخل حمدالله العنيف أشبه بحركة “كاراطي” مباشرة في وجه اللاعب العماني، ما دفع حكم المباراة لإشهار البطاقة الحمراء فوراً، وسط دهشة الجماهير والمعلقين. وأظهرت اللقطات التلفزيونية تعرض مصعب الشخصي لإصابة واضحة في الوجه، ما أثار موجة استياء واسعة بين المشاهدين.
ويعني هذا الطرد غياب حمدالله عن المباراة المقبلة ضد السعودية، ويتوقع أن يضطر المدرب طارق السكتيوي لإجراء تعديلات تكتيكية لتعويض غياب اللاعب وتأثيره على تشكيلة الفريق.
ويأتي الطرد في لحظة حساسة من البطولة، حيث يحتاج المنتخب المغربي إلى الاستقرار العددي والفني للحفاظ على نتائجه ومواصلة مشواره نحو التأهل في كأس العرب. كما يسلط الحادث الضوء على ضرورة الانضباط داخل الملعب وتجنب التصرفات العنيفة التي قد تكلف الفريق نقاطاً ثمينة.
وتسائلت الجماهير على مواقع التواصل: هل دخل حمدالله ليسجل أم لعب الكاراطي؟، في إشارة إلى الجدل الكبير حول نية اللاعب أثناء التدخل، وما إذا كانت خطوة دفاعية أم مجرد لحظة انفعال متهورة كلفت فريقه الكثير.



















ولكن الحكم تمادى عن اعطاء بطاقة اذار لذلك اللاعب العماني الذي قام بقبض وعرقلة حمد الله باليدين وبالعنف قبل ان تلتي هذه اللقطة صدفة من طرف حمد الله. ) لاحظوا سقوط حمد الله على يديه و هو ينظر الى الأرض وحركة يديه بمعنى كان على الحكم عدم اشهار البطاقة الحمراء لحمد الله. بل كان على الحكم مسبقا انذار اللاعب العماني اولا واعطاء خطا لحمد الله. الحكم هو الذي ساهم في هذه اللقطة بعدم الانتباه أكثر مجرد ملاحظة. وخبراء التحكيم لهم الفصل. حمد الله لا يستحق الحمراء.
هذا ليس لاعبا وماقام به لا يمت لكرة القدم بصلة والمصيبة انه رفع من صعوبة تاهل الفريق الوطني خصوصا اءا انتصرت عمان وانهزمنا امام السعودية حتى انه اقصانا بحكاية اللعب النظيف في حالة تساوت نقطنا مع عمان
حمد الله تحول إلى حمار يركل برجليه و على الجامعة الملكية لكرة القدم ان ترسله إلى إسطبل الحمير لبأخذ راحته ،بل حتى الحمير مؤدبة و أحسن تربية و أكثر نفعا من هذا…….