وكالات
رغم تقرير شبكة «كادينا سير» الإسبانية أن كيليان مبابي أبلغ غرفة ملابس باريس سان جيرمان أنه ليس لديه خيار سوى البقاء في ملعب «حديقة الأمراء» حتى انتهاء عقده، إلا أن ريال مدريد لم يستسلم بعد في محاولة ضم اللاعب حتى نهاية سوق الانتقالات الصيفية يوم 31 أغسطس.
في الواقع، فإن التقديرات تشير إلى أن ما فعله مبابي هو الأمر الأذكى، بالنظر إلى النصيحة التي أعطيت له في المفاوضات بعدم إعلان التمرد على باريس سان جيرمان، وأنه يجب أن يجلس مع ناصر الخليفي رئيس النادي الباريسي لشرح رغبته.
وبالنظر إلى أن باريس سان جيرمان لن يعطي الضوء الأخضر لرحيل مبابي إلا لشكره على ما قدمه للنادي خلال السنوات الأربعة الماضية، وليس من أجل المال، لأن هذا ليس ضروريًا للنادي الباريسي.
باريس سان جيرمان لم يرغب أبدًا في إظهار أي علامة على الضعف في هذا الصدد، وفي كيان ريال مدريد يرون أنه من الآن وحتى نهاية أغسطس، لا يزال من الممكن حدوث أشياء مهمة تقرب مبابي أكثر من «سانتياجو بيرنابيو».
في الواقع، جاءت صافرات الاستهجان التي تعرض لها مبابي في ملعب حديقة الأمراء يوم تقديم الصفقات الجديدة للنادي الباريسي تجعل اللاعب يزيد من رغبته في عدم التجديد والخروج من هناك في أسرع وقت ممكن.
والدليل على أن ريال مدريد لم يتخل أبدًا عن فكرة التعاقد مع مبابي في الصيف الحالي، هو أن النادي كرس بالأمس جميع جهوده لتوضيح أنه لم يخطط أبدًا التعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، ولم يضع أيضًا خطة بديلة في حالة فشل التوقيع مع الفرنسي.
السبب الرئيسي في ذلك هو أن فلورنتينو بيريز ومجلس إدارة ريال مدريد أدركوا أن الركض وراء خيار كريستيانو رونالدو كان سينقل صورة أن النادي يعتبر أن خيار التعاقد مع مبابي ليس ممكنًا، وهو ما لا يتوافق مع الواقع تحت أي ظرف من الظروف، حيث سيحاول النادي ضم الفرنسي الدولي حتى نهاية سوق الانتقالات.
وفي الحقيقة، فإن مبابي لم يتأذ فقط من صافرات الاستهجان التي وجهتها إليه جماهير باريس سان جيرمان، لكن في اليوم التالي تم نشر مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالنادي أثناء خروج مبابي من نفس غرفة تغيير الملابس، وكان صوت الصافرات واضحًا في الخلفية.



















