وكالات
امتدح رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا، ردة فعل الجمهور الذي عاد لملعب كامب نو خلال مواجهة الفريق الأولى في الليجا ضد ريال سوسيداد أمس.
وفاز برشلونة على سوسيداد 4-2 في الظهور الأول للفريق الكتالوني من دون أسطورته السابق، الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رحل صوب باريس سان جيرمان.
وقال لابورتا خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين: “الجماهير شجعت والفريق رد بتحقيق الانتصار”.
وأضاف: “نحن في حالة اضطراب. لقد رحل عن صفوفنا أفضل لاعب في تاريخ البارسا، لكن هناك أجواء من الرغبة في بدء حقبة جديدة، وقد أظهر الفريق أننا فوق الجميع”.
وكان ميسي (34 عاما) قد رحل عن برشلونة مجانا بعد نهاية عقده في يونيو/ حزيران الماضي، بعد فشل النادي في تسجيله لدى رابطة الليجا بسبب سقف الرواتب وتراكم الديون على إدارة النادي الكتالوني.
سياسة بارتوميو
وكشف لابورتا عن تفاصيل أزمة النادي الاقتصادية، وتحدث عن الحقائق بالأرقام فيما يخص إدارة النادي السابقة تحت قيادة جوسيب بارتوميو.
وقال لابورتا خلال المؤتمر الصحفي اليوم الاثنين: “بمجرد وصولنا إلى النادي طلبنا قرضا بقيمة 80 مليون يورو من بنك جولدمان، لكي نتمكن من دفع الرواتب”.
وأضاف: “وجدنا أيضًا ضرورة القيام بأعمال عاجلة لإصلاح كامب نو، لتفادي المخاطر التي قد تحدث للجماهير، وتم ذلك بتكلفة 1.8 مليون يورو، وبفضل تصرفنا بأقصى سرعة تمكنا من فتح الملعب أمام الجماهير”.
وتابع: “وجدنا أيضًا أن 50% من رسوم البث التلفزيوني تم تحصيلها مقدمًا بقيمة 79 مليون يورو، وأيضًا 50% من تحصيل مبيعات الجماهير”.
وأردف: “وجدنا سياقا لسياسة رياضية خاطئة تُسبب ضررًا للنادي: اللاعبون القدامى لديهم عقود طويلة وللشباب عقود قصيرة، ومن الصعب إعادة التفاوض على العقود”.
حقيقة تخفيض الرواتب!
وبيّن: “تخفيض الرواتب الذي تفاخرت به الإدارة السابقة تم لكن في الواقع لم يكن تخفيضًا لأننا وجدنا أنهم وفروا 68 مليون يورو عبارة عن مكافآت إنهاء للعقود”.
واستكمل: “تم دفع مبالغ غير مناسبة للوسطاء وليس الوكلاء، على سبيل المثال صفقة تكلفت 40 مليون يورو، وحصل شخص على 8 ملايين يورو لاكتشافه اللاعب. بعض لاعبي أمريكا الجنوبية يثيرون الاهتمام، لكن طريقة التصرف كانت غير مناسبة”.
وأوضح: “مع نهاية العام المالي، لدينا خسائر قدرها 481 مليون يورو، وهناك مليار و163 مليون مصروفات، و655 مليون دخل، وكورونا تسبب في خسائر 91 مليون يورو، أما الأجور فتمثل 103% بإجمالي 617 مليون يورو بنسبة 25 أو 30% أكثر من منافسينا”.
واختتم: “لقد زادت الديون المصرفية بشكل ملحوظ، وارتفعت التزامات السداد إلى 1.35 مليار يورو”.




















