وكالات
منح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عشاق نادي برشلونة الإسباني باقة أمل حول بقائه داخل معقل كامب نو مع نادي حياته لسنوات إضافية، موضحًا أنه كان محبطًا ويريد الرحيل في الميركاتو الصيفي الماضي.
وأذاع برنامج «المون» الذي تبثه إذاعة «راك 1» الكاتالونية، صباح اليوم الإثنين، مقتطفًا صغيرًا من المقابلة التي سجلها الصحفي الإسباني جوردي إيفول مع ليونيل ميسي، بينما سيتم بث المقابلة بالكامل يوم الأحد 27 ديسمبر في الساعة 9:30 مساءً عبر قناة «لا سيستا» الإسبانية.
وفي هذا الحوار، قال ميسي: «الحقيقة هي أنني اليوم بخير، وصحيح أنني مررت بوقت سيء للغاية في الصيف، وهذا يعود لأحداث سابقة؛ ما حدث قبل الصيف وكيف انتهى الموسم والبوروفاكس وكل ذلك… ثم كنت أسحب ذلك قليلا في بداية الموسم، أنا اليوم بحالة جيدة ولدي رغبة في التنافس بجد على كل البطولات التي نخوضها، ومتحمس لذلك، وأعلم أن النادي يمر بوقت عصيب، على مستوى النادي والفريق، وكل ما يحيط ببرشلونة أصبح صعبًا، لكنني لدي الرغبة».
في انتظار البث الكامل للمقابلة، يمكن تفسير أن ليو ميسي، على أقل تقدير، لم يقرر مستقبله بعد، الأمر الذي من شأنه أن يمنح جماهير برشلونة الأمل في أن ينهي الأرجنتيني مسيرته في نادي برشلونة في الوقت الذي عادل فيه الرقم القياسي للأهداف في نفس النادي متساويًا مع الأسطورة البرازيلية بيليه مع نادي سانتوس البرازيلي بـ 643 هدفًا.
ورد ليونيل ميسي، البالغ من العمر 33 عامًا، على تهنئة الأسطورة البرازيلي بيليه له، بعدما عادل رقمه التاريخى كأكثر لاعب أحرز أهدافًا مع نادٍ واحدٍ عبر التاريخ، وقال «البرغوث» الأرجنتيني من خلال منشور له على حسابه على موقع «فيس بوك» الخاص به: «شكرًا جزيلاً على رسالتك المحبة بيليه، كان من الرائع حقًا أن ترى ما تعنيه هذه الكلمات قادمًا من شخص رائع مثلك، أرسل لك عناق كبير».
وجاء هدف ميسي الـ 643 بعدما فشل في تسجيل ركلة الجزاء أمام فالنسيا، لكنه عاد بعد ثوان ليكفر عن خطئه، بعدما تابع كرة برأسه إلى الشباك، ووفقا لحساب «مستر شيب» المتخصص بيانات كرة القدم، فإن هذه الركلة هي الـ72 التي ينفذها الأرجنتيني على مدار مسيرته في الدوري الإسباني، ليلتحق بذلك بالبرتغالي كريستيانو رونالدو، في صدارة قائمة أكثر مسددي ركلات الجزاء في تاريخ الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليجا»، حيث سبق لمهاجم نادي يوفنتوس الإيطالي الحالي أن تكفل بتسديد 72 ركلة جزاء عندما كان يدافع عن ألوان نادي ريال مدريد بين العامين 2009 و2018.
جدير بالذكر أن ميسي قام بإرسال بوروفاكس إلى مكاتب كامب نو في الصيف الماضي بعد الهزيمة المذلة التاريخية أمام بايرن ميونخ الألماني في ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج» بنتيجة 8-2 في لشبونة، مطالبًا بتفعيل بند الرحيل المجاني عن صفوف الفريق الكتالوني، إلا أن إدارة البلوجرانا السابقة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو تمسكت في حقها بانتهاء مدة تفعيل البند وطلبت الحصول على الشرط الجزائي المقدر بقيمة 700 مليون يورو.





















0 تعليقات الزوار