فاران يعود إلى عاداته القديمة السيئة

فاران يعود إلى عاداته القديمة السيئة
حجم الخط:

وكالات

يعتبر 2020 هو عام لنسيان بالنسبة لقلب الدفاع الفرنسي رافاييل فاران مع نادي ريال مدريد الإسباني، أو لنكون أكثر دقة، خلال الأشهر التي مرت منذ عودة بطولة دوري أبطال أوروبا في أغسطس، حيث أنه في الدور ثمن النهائي من النسخة الماضية من الشامبيونزليج أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في مباراة الإياب على ملعب الاتحاد، بدون مشاركة سيرجيو راموس، كان من المتوقع أن يأخذ الفرنسي خطوة إلى الأمام، ولكن حدث العكس: أهدى هدفين شهدا إقصاء المدريديستا على يد رجال المدرب الإسباني بيب جوارديولا.

ومنذ ذلك الحين، لم يرفع فاران رأسه، حيث بدأ نسخة دوري أبطال أوروبا الحالي 2020-2021 بشكل سيء تمامًا كما انهى النسخة السابقة: بدون راموس بجانبه (وبرفقة المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو) أحرز الفرنسي هدفًا في مرمى فريقه في الهزيمة في الجولة الأولى من دور المجموعات أمام فريق شاختار دونيتسك الأوكراني على ملعب ألفريدو دي ستيفانو (2-3).

مباراة الإياب ضد الأوكرانيين في كييف، مرة أخرى بدون راموس، كانت فرصة ذهبية لرافاييل فاران لإعادة تصحيح المسار في دوري أبطال أوروبا من خلال التصديق على عبور الفريق إلى الدور المقبل، ولكن خطأ فادحًا ارتكبه الفرنسي هو ومواطنه فيرلاند ميندي أدى إلى هدف شاختار دونيتسك الأول في الجولة الخامسة لحساب المجموعة الثانية، يوم الثلاثاء الماضي.

ريال مدريد، الذي كان متفوقًا في الشوط الأول، انهار في الشوط الثاني منذ هذا الهدف الذي سكن مرماه، وظهرت أشباح فاران مرة أخرى وكذلك أشباح الفريق بأكمله.

وهناك بيانات كشف عنها موقع «أوبتا» العالمي المتخصص في الاحصائيات والأرقام الخاصة برياضة كرة القدم، بعد مباراة ريال مدريد أمام شاختار دونيتسك وهي مهمة جدًا: فاران هو اللاعب الذي تسبب في أكبر عدد من الأهداف ضد فريقه في عام 2020 في دوري أبطال أوروبا (ثلاثة أهداف) بسبب أخطائه.

وبجانب تلك الأهداف الثلاثة التي تسبب بها فاران في شباك فريقه ريال مدريد (هدفين لصالح مانشستر سيتي وهدف لصالح شاختار دونيتسك)، يجب إضافة الهدف في مرماه الذي تسبب به أيضًا في مباراة الجولة الأولى في الدوري الإسباني «لا ليجا» هذا الموسم 2020-2021 أمام فريق ريال سوسيداد.

من الضروري أيضًا تسليط الضوء على المباراة الجيدة التي قدمها الفرنسي مع ناتشو أمام إنتر ميلان الإيطالي في ملعب سان سيرو، حيث كانا لهم دور في الحفاظ على نظافة شباكهم وصعبوا الأمور على مهاجمين على مستوى البلجيكي روميلو لوكاكو والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

وتألقه أمام فريق النيراتزوري في الجولة الرابعة، كان هو السبب بالظبط في أن أداء فاران في كييف كان متراجعًا، وعلى الرغم من تكرار تواجد ثنائي قلبي دفاع، ولكن أداء الفرنسي كان مختلفًا تمامًا.

في الدوري الإسباني، هذا الموسم، لم تسر الأمور بشكل أفضل مع فاران، حيث أنه في واحدة من أكثر الهزائم إيلاما، تلك التي كانت بنتيجة 4-1 على ملعب ميستايا أمام فريق فالنسيا، سجل هدفا في مرماه، والثاني له في مرماه هذا الموسم، وترك مباراة رمادية أخرى مع ريال مدريد.

يحافظ المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على ثقته بفاران، أيضًا لأن بدلاءه المحتملين (ناتشو وميليتاو) لا يثبتون بأدائهم بأحقيتهم في المشاركة أساسيين مع الفريق.

في النادي لا يساورهم أي شك بشأن اللاعب الفرنسي أيضًا، لأن هناك العديد من المواسم رفيعة المستوى التي قدمها في المواسم السابقة، ولكن أصبح هناك شعور متزايد أنه بدون وجود راموس بجواره فإن فاران يقل مستواه بشكل كبير، وبعد أن أصبح القائد سيرجيو يبلغ من العمر 35 عامًا فإن القلق أصبح يتصاعد…

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً