يظهر الشوط الأول المدوي الذي قدمه فريق ريال مدريد الإسباني أمام فريق شاختار دونيتسك الأوكراني في المباراة الأفتتاحية لهذا الموسم 2020 – 2021 في بطولة دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج» مرة أخرى التأثير القوي لقائد المرينجي، المدافع الإسباني سيرجيو راموس في فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.
يتفكك الفريق الملكي في أوروبا بدونه، وبعيدًا عن فترة الثلاث سنوات السحرية التي انتقل خلالها ريال مدريد من لقبه الحادي عشر حتى وصل إلى اللقب الثالث عشر في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي يتربع على عرشها، فمنذ ذلك الحين، عندما كان راموس يضطر للغياب بسبب العقوبة أو الإصابة فإن الفريق الأبيض ينهار.
حدث ذلك في آخر مباراة بدوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج» الموسم الماضي 2019-2020 بالهزيمة بنتيجة 2-1 في ملعب الاتحاد أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، بأخطاء المدافع الفرنسي رافييل فاران الكارثية، وحدث الآن في الأول لقاء أوروبي من هذا الموسم 2020-2021، مع انضمام المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو إلى الدفاع البشع. الاثنان، فاران لقلة القيادة وميليتاو لقلة الخبرة، يقعون في عين الإعصار…
المواسم السوابق هي ما هي عليه، ففي موسم 2017-2018، تم سحق ريال مدريد بدون راموس وكاد يتم إقصائه في تلك المباراة التي انتهت 1-3 أمام فريق يوفنتوس الإيطالي في ربع النهائي؛ ثم جاءت الهزيمة بنتيجة 1-4 أمام أياكس أمستردام الهولندي في البرنابيو في الموسم 2018-2019، الذي بدأ فيه المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي ثم تبعه المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري وانتهى تعيين المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.




















0 تعليقات الزوار