فرق الهواة مهددة بالضياع بسبب عدم صرف المنح السنوية

فرق الهواة مهددة بالضياع بسبب عدم صرف المنح السنوية
حجم الخط:

يوسف أقضاض

تمر فرق الهواة بظرفية صعبة و أزمة مادية خانقة تهدد استمراريتها و تضع مستقبلها في كف عفريت بسبب عدم صرف المنح السنوية جراء جائحة كورونا المستجد.

وبعد استئناف البطولة لم تتوصل هذه الفرق بمنح الجماعات الترابية و المجالس الإقليمية لحدود الساعة بسبب جائحة كورونا المستجد و هو ما تسبب في ظروف جد مأساوية وكارثية تمر منها اغلب المكاتب المسيرة و الأطقم التقنية و اللاعبون الذين يعانون جراد عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية ،وكشف عن ذلك العديد من اللاعبين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تدوينات كلها ألم وحزن وانتظار فرج قد يأتي أو لا يأتي.

وعلمت هبة سبور من مصادرها الخاصة أن عدد من المكاتب المسير عليها ديون تدبير الموسم الرياضي الذي انطلق شهر شتنبر 2019، وهناك التزامات كبيرة على هذه المكاتب أمام الجهات التي تتعامل معها سواء المطاعم أو المقاهي أو التطبيب و كراء البيوت و رواتب
الطاقم التقني و اللاعبين َ منح المباريات، وهو ما جعل عدد من المسيرين و الأطقم التقنية و اللاعبين يعيشون جحيما لا يطاق.

وفي انتظار صرف المنح السنوية منح الجماعات الترابية و المجالس الإقليمية ، ستستمر معاناة فرق الهواة ،والتي تجد صعوبة في تدبير مابقى من مباريات البطولة بعد إستئنافها ،فكيف ستدبر انطلاقة الموسم الجديد ،وتعلق اغلب الفرق بالهواة أملها على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع قصد التدخل لدى الجهات المختصة لصرف المنح السنوية خاصة بعد المراسلة التي توصلت بها الفرق شهر يوليوز 2020.

وتبقى جهود الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بقيادة فوزي لقجع في هذه الظرفية الصعبة هي النقطة المضيئة الوحيدة من خلال ما تقدمه جامعة كرة القدم من دعم للفرق.

ويتساءل كثيرون من متتبعي بطولة الهواة، كيف سيتم تدبير هذه الأزمة الخطيرة التي تضرب الفرق الرياضية بأقسام الهواة ؟ ام هي بداية النهاية؟ وهل ستتحرك الجهات الداعمة من المجالس الإقليمية و الجماعات الترابية بصرف المنح السنوية لإنقاد شريحة مهمة من المجتمع المغربي دخلها الوحيد فقط من عملها في كرة القدم إما كاطر تقنية أو لاعبين أو حاملي أمتعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً