تعددت السيناريوهات التي طُرحت لعودة المسابقات الأوروبية خلال الفترة المقبلة، وعلى الرأس منها الدوري الإسباني، غير أن تلك السيناريوهات تتوقف على مدى انحسار فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى بعض الإجراءات اللازمة على المستوى الطبي.
ولم تُلعب أي مباراة في الدوري الإسباني منذ 10 مارس/آذار الماضي، عندما فاز ريال سوسيداد خارج أرضه على حساب إيبار بنتيجة 2-1، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ24، ليتم تأجيل المسابقة منذ ذلك الحين.
ووضعت رابطة “الليجا” رفقة مسؤولي الاتحاد الإسباني لكرة القدم عدة مقترحات من أجل عودة النشاط الكروي في البلاد، كما تمت مناقشة الإجراءات التي سيتعين اتباعها قبل الشروع في الخطوات الفعلية للعودة.
صحيفة “موندو ديبورتيفو” الكتالونية كشفت عن إجراءات طبية جديدة سيتعين على الفرق اتباعها، تمهيدا لاستئناف النشاط خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى حتمية امتثال عناصر كل فريق لبروتوكول الاختبارات الطبية الشاملة قبل العودة للتدريبات، وعلى الأخص من أصيبوا بالفعل بالفيروس في وقت سابق.
وسيتعين على الأطباء التأكد من عدم وجود أي أعراض لدى جميع العناصر التي أصيبت بالفيروس في الفترة الماضية، وبعد ذلك يمكنهم الانتقال إلى المرحلة التالية من التدريب.
ومن ضمن الإجراءات المفترض اتباعها، الخضوع لاختبارات للقلب، بعدما أظهرت دراسة أجريت على 416 شخصا عولجوا من فيروس كورونا في مدينة ووهان الصينية معاناة واحد بين كل 5 أفراد من تلف في القلب، ولم يكن أحدهم يعاني مسبقا من أمراض قلبية.




















0 تعليقات الزوار