وكالات
يحيط الغموض بمستقبل الدولي الكرواتي إيفان راكيتيتش، في قلعة كامب نو، رفقة فريقه برشلونة الإسباني في ظل العلاقة المتوترة بين الجانبين منذ الموسم الماضي، وذلك في ظل عدم الاعتماد على اللاعب بصورة دائمة في التشكيلة الأساسية، مثلما كان الحال في المواسم السابقة، وخاصة بعد تعاقد برشلونة في الصيف الماضي مع الهولندي فرينكي دي يونج، نجم أياكس أمستردام السابق.
وتم ربط اسم راكيتيتش في الصيف الماضي، وكذلك في الانتقالات الشتوية الأخيرة في أوروبا بعدد من الأندية منها: إنتر ميلان ويوفنتوس الإيطاليين، وكذلك باريس سان جيرمان الفرنسي وبعض الفرق الإنجليزية، وكان اللاعب على وشك مغادرة برشلونة فعلا، قبل أن يتمسك إرنستو فالفيردي، المدير الفني السابق للبارسا ببقائه.
وحاليا باتت كل المؤشرات تدلل على الانتقالات الصيفية المقبلة، ستشهد رحيل راكيتيتش عن برشلونة، وربما تكون وجهته المقبلة فريقه القديم إشبيلية، حيث يرغب في استعادته، ويرحب اللاعب بشكل كبير بهذا الخيار لمستقبله.
وكشفت تقارير إسبانية في الساعات الماضية أن راكيتيتش يرفض أن يحدد برشلونة مستقبله، وأنه هو ممن سيحدد وجهته المقبلة، وفقا لما يراه أفضل لمستقبله ومستقبل أسرته.
راكيتيتش: أنا من سيقرر مستقبلي وهكذا أقضي الحجر الصحي
وأدلى النجم الكرواتي راكيتيتش خلال الساعات الماضية بتصريحات لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية تحدث خلالها عن مستقبله، وغضبه من إدارة برشلونة، كما ألقى الضوء على برنامجه اليومي في فترة الحجر الصحي المنزلي الحالية، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وفي تصريحاته التي أدلى بها عبر سكايب، من قلب منزله، طالب راكيتيتش مسؤولي برشلونة باحترام حقه في تحديد مستقبله، وقال في تصريح قوي: أنا من سأقرر مستقبلي، لست كيس بطاطس يبيعونه ويشترونه وفقا لما يرونه.
وقال لاعب وسط برشلونة إنه يأمل في إنهاء الموسم وإعطاء السعادة للكتالونيين من خلال الفوز ببطولتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.




















0 تعليقات الزوار