فيصل فجر يخرج عن صمته ويكشف بالحرف تفاصيل مغادرة حمد الله لمعسكر المنتخب

فيصل فجر يخرج عن صمته ويكشف بالحرف تفاصيل مغادرة حمد الله لمعسكر المنتخب
حجم الخط:

عاد الدولي المغربي فيصل فجر، المحترف في صفوف نادي خيتافي الإسباني للحديث عن واقعة مغادرة مواطنه عبد الرزاق حمد الله لمعسكر المنتخب الوطني المغربي بمراكش، قبل السفر إلى مصر للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019.

وأوضح فيصل فجر الذي كان يتحدث في بث مباشر بموقع التواصل الإجتماعي “انستغرام” :”علاقتي مع عبد الرزاق حمد الله كانت جيدة، حين التحق بفندق إقامة المنتخب رحب به اللاعبون، وكنت أنا ونبيل درار في تواصل مستمر معك، كنا نضحك مع بعضنا ولم يكن هناك أي خلاف بيننا”.

وأضاف :”في إحدى الحصص التدريبية بمراكش، اندلع خلاف حاد بين حمد الله وأحد اللاعبين، وأنا أعتبر هذا الأمر عاديا في كرة القدم، لكن الخلاف امتد إلى فندق الإقامة، واتهم اللاعبان التهم فيما بينهم، لكن ربما الخلاف ليس وليد ذلك اليوم، أي أن اللاعبان كان بينهما خلاف سابق”.

وتابع :”هيرفي رونار كان قد حدد أسماء اللاعبين الذين سيسددون ركلات الجزاء، وما وقع في اللقطة الشهيرة التي شاهدها الجميع هو أن المدرب كان قد حددني لتسديد أول ضربة جزاء نتحصل عليها على أن يسدد حمد الله في المرة الثانية، وقد حدد المدرب ذلك في مستودع الملابس، وحين تحصلنا على ضربة جزاء قلت له امنحني الكرة لأن المدرب لن يرحمني”.

واسترسل فجر بالقول :”رونار لا يرحم من لا يحترم تعليماته، وحمد الله يعرف ذلك جيدا، وحين قلت له أترك لي الكرة قال لي أنه سيسجلها، وطالبته بأن نذهب للمدرب أولا ونخبره بتغيير ترتيب مسددي ضربات الجزاء لكنه لم يتقبل ذلك وظل يتحدث وراء ظهري قبل أن أنفذ ضربة الجزاء”.

وزاد :”في اليوم الموالي ذهبت صباحا إلى إحدى العيادات وحين عدت وجدت حمد الله أمام الفندق، ألقته عليه التحية لكنه كان غاضبا وعاملني بشكل سيء، ولم أكن أعرفا أنه غادر الفندق، وبعدما دخلت الفندق ذهبت لتناول وجبة الغذاء وبعدها للتدرب في الصالة الرياضية، ولما كنت بصدد التدرب طلب مني نبيل درار تسجيل مقطع لأغنية أحد أصدقاءه، وحين سجلناها ووضعتها في الانستغرام ظن المغاربة أنني أقصد بها حمد الله، لكن الحقيقة أنني لم أكن على علم بمغادرته للمعسكر”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً