هبة سبور – وكالات
الدولي الويلزي جاريث بيل يتواجد محتجزا في منزله مثل بقية زملائه في ريال مدريد بسبب الحجر الصحي الذي فرضته الدول الأوروبية بعد انتشار وباء فيروس كورونا المستجد التاجي المعروف علميا باسم كوفيد-19 والذي أدى إلى توقف جميع الأنشطة الرياضية في القارة العجوز.
وبالتالي، وجد جاريث بيل وسيلة ترفيهية لقضاء هذه الأيام من الحجر الصحي، وقام بخلق تحدٍ جديد لفيروس كورونا عبر اللعبة المفضلة له ألا وهي رياضة الجولف.
وقام بيل بتحدي ثلاثة من أفضل لاعبي الجولف في العالم ودعاهم للمشاركة في تحديه، وهم: الأمريكي تايجر وودز – الإسباني سيرجيو جارسيا – الإيرلندي الشمالي روري ماكلروي.
وترأس بيل هذا التحدي عبر حسابه على موقع الصور «إنستجرام»، وكتب: «الكرة بضربة واحدة». فكرة القدم وناديه ريال مدريد، كما هو الحال في عدة مناسبات سابقة، يأتيان في آخر اهتماماته.
لا يزال بيل لا ينعم بالاستقرار دائما داخل فريق ريال مدريد، الذي فتح له أبواب الرحيل بالفعل في الصيف الماضي، ولكنه رغم ذلك، أكمل الموسم الجاري تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بعدما فشلت عملية مغادرته في الميركاتو الصيفي الماضي، ولكنه حتى الآن لم يقنع النادي ولا مدربه ولا حتى جماهيره بمستواه.
بل إنه ينوي مواصلة البقاء حتى انتهاء عقده مع النادي الملكي الذي سينتهي في صيف 2022 عندما سيقترب من بلوغ عامه الرابع والثلاثون ويحصل على راتب سنوي صافي بقيمة 14.5 مليون يورو.
ولا يريد بيل خفض راتبه والتضحية من أجل تسهيل عملية مغادرته لمعقل سانتياجو برنابيو كما لو كان يعاقب ناديه بسبب شعوره بسوء المعاملة الاحترافية تجاهه في الصيف الماضي عندما قال زيدان: «إذا رحل اليوم سيكون أفضل من أن يرحل غدا»، ثم بعد ذلك قرار النادي التخلي عنه دون الحصول على قيمة مالية (قبل أن يعود النادي في قراره هذا ويعرقل رحيله إلى الدوري الصيني ويحرمه من أن يصبح اللاعب الأكثر حصولا على راتب في العالم).




















0 تعليقات الزوار