تسبب انتشار وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا باسم كوفيد 19 في شلل حركة جميع الأنشطة الرياضية في جميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي يترك العديد من علامات الاستفهام حول مسابقة الدوري الإسباني في ظل الصراع الشرس بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد على التتويج بلقب النسخة الحالية 2019-2020 قبل 11 جولة من انتهاء الموسم، كما أن هناك أندية أخرى تصارع على المراكز الأوروبية وأبرزها أتلتيكو مدريد، قاهر ليفربول الإنجليزي في الأنفيلد والذي يحتل المركز السادس ويبحث عن مقعد في دوري أبطال أوروبافي النسخة المقبلة.
ويجمع مراسلو «آس» آلاف الأسئلة التي تبقى معلقة في الهواء دون معرفة إجابة لها خاصة بعد تعليق منافسات كرة القدم بسبب فيروس كورونا، ونستعرض لكم برز الأسئلة المتعلقة بالأندية الستة الأوائل في جدول ترتيب الليجا الإسبانية الذين يتنافسون على المقاعد الأوروبية سواء في بطولة دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، وهما
هل سيضع سيتين نمط لعب؟
كان يجب علي كيكي سيتين التخلى عن فكرته باللعب بطريقة 3-5-2، وتجربة طريقة 4-3-3 ثم غيرها بعد ذلك لتصبح 4-4-2 بوجود أرتورو فيدال كمهاجم مزيف.
هل باريثوايت حلا في هجوم برشلونة؟
جاء اللاعب الدنماركي لتعزيز هجوم البارسا ولعب فقط أساسيا أمام ريال سوسيداد، ويستطيع أن يوفر مساحات غير مقيدة وسحب مدافعي الخصم، ولكنه يبدو أنه ليس أفضل لاعب يمكنه تحمل مسؤولية تسجيل الأهداف للمتصدر برشلونة.
هل سيستمر جمهور كامب نو في رفع رايات بيضاء؟
جاء تعليق بطولة الليجا كهدنة بالنسبة لرئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو في ظل وابل الانتقادات التي طالت إدارته، والتي أدت إلى رفع الجماهير رايات بيضاء ضده في آخر ثلاث مباريات.
هل سيكون ريال مدريد قادرا على استعادة الصدارة؟
عقب مباراة الكلاسيكو، سقط ريال مدريد في مدينة إشبيلية أمام ريال بيتيس وعاد برشلونة مجددا للانفراد بالصدارة حيث لعب ريال مدريد واحدة من أسوأ مبارياته خلال الموسم أمام ريال بيتيس وقام لاعبوه الكبار بتولي مسؤولية انتقاد انفسهم عقب اللقاء.
والسؤال يكمن في قدرتهم على تغيير الوضع في ظل أن المباريات المتبقية تصب في مصلحة ريال مدريد باللعب مباراة أكثر على أرضه من برشلونة، الذي ينتظره مواجهات صعبة أمام إشبيلية وأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد.
هل كريم بنزيما سيجد طريق المرمى مرة أخرى؟
تمكن من التسجيل في المباراة الأخيرة أمام ريال بيتيس بفضل ضربة جزاء منحها له سيرجيو راموس، المتخصص الأول في تنفيذها. ولكن أداء بنزيما خلال الأشهر الماضية يعتبر مخيبا للآمال حيث تمكن من تسجيل هدفين فقط في آخر 15 جولة وهو معدل قليل جدا للمهاجم «9» لريال مدريد خاصة بعدما سجل 12 هدفا خلال الجولات الـ 16 الأولى من الليجا. وإذا أراد فريق المدرب زيدان التتتويج بلقب الدوري فيجب بدون أدنى شك إيجاد أفضل نسخة من بنزيما في الهجوم.
هل سيعود جاريث بيل ليصبح عنصرا مهما وأساسيا مرة أخرى؟
انقطاع العلاقة بين زيدان وبيل أصبحت حقيقة منذ الصيف، عندما طلب المدرب علانية برحيله ولكنه بقي في برنابيو وقرر الفرنسي تقليص دوره. وبدأ الموسم كونه أساسيا ولكن شيئا فشيئا اختفى حتى وصل به الأمر لعدم الحصول على أي دقائق في المبارايات المهمة مثل أمام برشلونة وريال بيتيس. والسؤال هو ما إذا كان الويلزي، الرجل الذي ظهر في لحظات مهمة، سيتمكن من فعل ذلك مرة أخرى في القتال من أجل مساعدة ريال مدريد بالتتويج باللقب من جديد.
هل ستعود صلابة فريق ريال مدريد؟
تمكن ريال مدريد من تقديم خلال هذا الموسم نسخة جيدة للغاية في خطه الخلفي ولكن الهزيمة أمام ريال سوسيداد في كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو دمرت كل شيء. فبجمع هذه المباراة فإن ريال مدريد تلقى 12 هدفا في مرماه خلال 7 لقاءات، وهو أمر مختلف تماما بالمرحلة التي سبقتهما والتي تلقى خلالها 4 أهداف فقط خلال 13 جولة.
هل سيواصل إشبيلية الصراع على التأهل لبطولة الشامبيونزليج؟
انتصاراته أمام خيتافي وأوساسونا والتعادل في واندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد قد عزز مرة أخرى وضعيه فريق المدرب جولين لوبيتيجي.
هل يستعيد إشبيلية أفضل نسخة من لاعبه بانيجا؟
بعد مباراتين دون مشاركة وأداء سيء خلال مبارياته الأخيرة، عاد الأرجنتيني إلى تقديم مستوى جيد أمام أتلتيكو مدريد.
هل يستمر المهاجمين دي يونج والنصيري في التسجيل؟
خلال الآونة الأخيرة ومع جدل حول أداء اللاعب الهولندي، فإن هناك تداول بين الثنائي في تسجيل أهدافا مهمة لإشبيلية.
هل تمكن ويليان خوسيه من الحصول على المغفرة الكاملة من جمهور ريال سوسيداد؟
المهاجم البرازيلي رفض لعب مباراة مع ريال سوسيداد للضغط عليهم من أجل الرحيل إلى توتنهام في يناير الماضي، ولكن الصفقة لم تكتمل وبقى وطالب بمسامحته بشكل علني ولكنه لم يتمكن من رفع رأسه، والمباراة الوحيدة التي سجل خلالها كانت أمام إيبار التي لعبت بدون جمهور قبل أن يؤجل فيروس كورونا المسابقة وبدأ بذلك بتقديم الاعتذار وكان في طريقه للحصول على مغفرة الجماهير.
هل سيتمكن ريال سوسيداد من الاحتفاظ بمركز يؤهله إلى دوري أبطال أوروبا؟
انهى فريق ريال سوسيداد قبل تعطيل الليجا بسبب كورونا في المركز الرابع، الذي يتيح له التأهل إلى الشامبيونزليج وهو المركز الذي يحوم حوله طوال الموسم، ولكن لديه سلسلة انتصار رائعة بالفوز في 9 مباريات من 11 جولة.
هل أوديجارد استعاد بريقه الذي كان عليه في المرحلة الأولى من الموسم؟
كان اللاعب النرويجي المعار من نادي ريال مدريد بعدما كان ظاهرة بتألقه الكبير في المرحلة الأولى، قل أدائه في المرحلة الثانية بسبب المجهود العضلي، ولكنه دائما ما ترك تفاصيل مهمة خلال المباريات ويعتبر عنصرا لا غنى عنه للفريق.
هل سيعرف أنخيل رودريجيز طريق المرمى مرة أخرى؟
منذ أن فشل انضمامه إلى برشلونة، فقد تألقه مع فريق خيتافي، وكان هدفه الأخيرة في شباك برشلونة في كامب نو ثم مرت عليه 5 مباريات دون تسجيل أهداف.
هل الحمل البدني سيجعل خيتافي يصنع التاريخ في المسابقتين: الليجا والدوري الأوروبي؟
قلل بوردالاس بشكل كبير من مجموعة اللاعبين الذين يثق بهم حتى يتمكن من مواصلة الإيقاع العالي للمباريات وبالأخص في وسط الميدان بتواجد دافيد تيمور مصابا وعدم تسجيل أوجينكارو ايتيبو في الدوري الأوروبي.
هل يستمر بوردالاس حتى نهاية الموسم؟
إنه سؤال يطرحه الكثيرون، ولكن الظروف تغيير مع إيقاف الدوري، حيث كان قبل تدخل فيروس كورونا وإيقاف النشاط لا أحدا يختلف على أنه سيكون موسمه الأخير مع الفريق.
هل يتمكن أتلتيكو مدريد من حجز مقعدا في الشامبيونزليج في الموسم المقبل؟
خلال فترة التوقف هذه، يتبقى 11 مباريات على المنافسة، ومع احتلال فريق المدرب سيميوني المركز السادس فإنه هذا لا يؤهله إلى دوري ابطال أوروبا في الموسم المقبل. ولم يسبق للفريق أن يخرج من المراكز الأربعة الأولى تحت ولاية دييجو سيميوني خلال المرحلة الأولى من الموسم.
هل دييجو كوستا سيتصالح مع نفسه؟
المهاجم الإسباني البرازيلي لا يحقق أرقاما جيدة هذا الموسم كما كبحته إصابة في العنق وهو في حالة التعافي على الرغم من إنها لم تتم بنسبة 100% وينتظر الآن ظهور أفضل مستوى له فيما تبقى من الموسم.
هل سيفوز يان أوبلاك بجائزة زامورا الخامسة له؟
يبحث الحارس السلوفيني عن جائزته الخامسة كأقل حارس استقبالا للأهداف في شباكه ومعادلته بذلك كلا من أنتوني راماييتس وفيكتور فالديز، حراس برشلونة السابقين الذين حققوا جائزة زامورا 5 مرات، ولكن قد يتفوق عليهم أوبلاك كونه سيحصل على هذه الجائزة على التوالي.
ودخل مرمى أوبلاك هذا الموسم 21 هدفا خلال 27 مباراة (أي 0.78 هدف في المباراة) وعليه أن يتجاوز تيبو كورتوا (16 هدفا في 24 مباراة أي بمعدل 0.67 هدف في المباراة).



















