كشفت تداعيات فيروس “كورونا” المستجد الذي انتشر بشكل قياسي مؤخرا في مختلف أنحاء العالم، الوجه الإنساني للاعبي البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وانخرط عدد كبير من اللاعبين في الحملة التحسيسية والتوعوية من أجل حث المغاربة على البقاء في منازلهم، والالتزام بتعليمات الجهات الصحية من أجل محاصرة انتشار فيروس “كورونا” المستجد، بعدما وصل عدد الحالات المسجلة ببلادنا حتى الآن 61 حالة إصابة مؤكدة.
كما قرر بعض اللاعبين الآخرين التكفل بالأسر المعوزة التي تضررت بشكل كبير من قرار إغلاق المحلات التجارية وتوقيف النشاط في عدد من المجالات، في خطوة تكرس قيم التضامن والإنسانة بين الشعب المغربي.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد قررت كإجراء استباقي توقيف النشاط الكروي بالمغرب إلى موعد لاحق، وذلك للحد من انتشار وباء “كورونا” المستجد.



















