عانى فريق برشلونة الإسباني من أزمة كبيرة منذ انطلاقة الموسم الجاري متمثلة في تعرض جميع اللاعبين لإصابات باستثناء اثنين فقط، هما: الفرنسي أنطوان جريزمان والهولندي فرينكي دي يونج.
وينضم كذلك إلى هذا الثنائي المهاجم مارتين برايثوايت، الذي تعاقد معه النادي الكتالوني منذ شهر تقريبًا، لذ لا يمكن الحكم عليه في الوقت الحالي إذا كان محصنًا ضد الإصابات أم لا.
وتمتع ثنائي برشلونة بجاهزية منذ انطلاقة الموسم الجاري ودخلا بجميع قوائم الفريق، إلا إذا استُبعدا بقرارٍ من المدير الفني.
وفي الفترة التحضيرية السابقة، أي بعد تعاقد برشلونة مع جريزمان قادمًا من أتلتيكو مدريد، تعرض اللاعب لضربة قوية في كاحله أثارت ذعرًا داخل النادي، ولكنه سرعان ما عاد للمشاركة في التدريبات الجماعية واللحاق بأولى مباريات حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني.
وتُعد الإصابات أحد أكبر العقبات التي صادفت برشلونة في طريقه هذا الموسم، إذ تعرض 16 لاعبًا بالفريق لإصابات أو حالات مرضية مختلفة.
وهناك لاعبون عانوا من إصابات قوية كالجناح الفرنسي عثمان ديمبلي الذي تعرض لقطع في وتر فخذه الأيمن أجبره على الخضوع لعملية جراحية في فنلندا سيغيب على إثرها لستة أشهر، أي أنه ودع الموسم.
وينضم لديمبلي أيضًا زميله الأوروجواياني لويس سواريز والحارس البرازيلي نيتو، فكليهما عانا من إصابات قوية وخضعا لعمليات جراحية.
ويواصل سواريز عمله بجدية تامة للعودة في أقرب وقت ممكن ومساعدة زملائه فيما ينتظرهم الشهور المقبلة.
وكذلك هناك لاعبون تعرضوا لإصابات، ولكنهم لم يخضعوا لعمليات جراحية، هذا بالرغم من غيابهم عن الملاعب لشهور، كالبرازيلي أرثر ميلو والأرجنتيني ليونيل ميسي والإسباني جوردي ألبا.
أنسو فاتي ينضم إلى قائمة المصابين
ولم يسلم كذلك الشبان من الإصابات، أبرزهم: أنسو فاتي الذي غاب عن مباريات لفريقه في مراحل متفرقة بالموسم بسبب الآلام الذي شعر بها في الوتر الرضفي لركبته اليمنى لأنه لا يزال في مرحلة النمو والتطور وغير قادر على مواصلة اللعب باستمرار في هذا النسق المرتفع.
أومتيتي وشتيجن وراكيتيتش عانوا كذلك من إصابات
وكان صامويل أومتيتي من أكثر اللاعبين تعرضًا لإصابات، بجانب ديمبلي وسواريز، وترددًا على الخدمات الطبية للنادي بسبب ركبته اليمنى، كذلك أُجبر الحارس الألماني مارك أندريا تير شتيجن على الغياب لأسبوعين بسبب آلام ركبته اليمنى والتي قد تدفعه إلى إجراء عملية في الصيف إذا لم تتحسن.
ولحقهم كذلك لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش الذي عاني من آلام في وتر إكيليس بساقه اليسرى.



















