أسوأ سلسلة تهديفية لميسي منذ عامين

أسوأ سلسلة تهديفية لميسي منذ عامين
حجم الخط:

فاز فريق برشلونة، الأحد، على نظيره ريال بيتيس على ملعب «بينتو فيامارين» بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في إطار الدور الثالث والعشرين من بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى لكرة القدم، وجاءت أهداف البارسا بأقدام لاعبي وسط ميدانه ودفاعه وهم: فرينكي دي يونج وسيرجيو بوسكيتس وكليمونت لينجليه، ليرتفع رصيد الفريق إلى النقطة 49 محتلا المركز الثاني خلف ريال مدريد المتصدر.

وبالرغم من فوز برشلونة، إلا أن هذه المباراة كانت نقطة مظلمة بالنسبة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حيث لم يتمكن من أحراز أي هدف خلالها، لتنكسر السلسلة التي حافظ عليها منذ شهر فبراير من عام 2018 بعدم وصوله إلى ثلاثة جولات على التوالي في الليجا بدون تسجيل أي هدف (أمام فالنسيا وليفانتي وريال بيتيس).

ومع ذلك، فإن أسوأ سلسلة له خلال العامين تتعلق بنقص النجاح في التصويب وليس على أدائه، حيث قام ميسي بـ 22 تصويبه خلال الجولات الثلاثة الماضية بدون نجاح؛ فأمام فالنسيا تألق حارسه هو ما حرمه من التسجيل، وأمام ليفانتي كان يفتقر إلى المزيد من الدقة في التصويب، وأمام ريال بيتيس تألق الحارس جويل روبلز.

وفي الحقيقة، 22 تسديدة دون أن تثمر أي هدف هو الأمر الذي يعتبر خبر سيئ لأي مهاجم، وخاصة لو كان ليونيل ميسي وفي ثلاث جولات على التوالي وبمعدل أكثر من 7 تسديدات في المباراة الواحدة.

ولكن ما يحدث مع ميسي، هو أمر بمحض الصدفة تقريبا ولا يدعو للقلق (حتى لو كان الأكثر غضبا من هذا الجفاف التهديفي خاصة الفرصة التي أهدرها أمام أتلتيك بلباو يوم الخميس الماضي في كأس ملك إسبانيا وكانت بمثابة التعادل)، نظر لما يقدمه من أشياء إيجابية لفريقه، حيث أعطى أمام ريال بيتيس ثلاث تمريرات حاسمة جاءت منها جميع أهداف برشلونة كما فعل نفس الشيء أمام ليفانتي بتمريرتين حاسمتين لهدفي أنسو فاتي. ومن قبل أمام ليجانيس في كأس ملك إسبانيا شارك في الأهداف الخمس لفريقه (محرزا هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة).

الجدير بالذكر أن هاتريك صناعة الأهداف لميسي يعتبر من الأمور النادرة حيث قام الأرجنتيني من قبل بثلاثة تمريرات حاسمة في بطولة الليجا الإسبانية خلال مرتين فقط؛ أمام رايو فاليكانو في موسم 2011-2012، وأمام خيتافي في موسم 2015-2016.
وفي حال استمرت سلسلة عدم تسجيل ميسي للأهداف على التوالي، فإن هذا لا يسبب قلق داخل النادي، وعلق على هذا الأمر جيارمو أمور، مدير العلاقات المؤسسية في نادي برشلونة، قائلا: «ما يحدث هو أننا اعتدنا دائما على أنه يسجل الأهداف، وبدون تسجيله للأهداف فإنه أيضا يلعب بشكل جيد للغاية، ولقد قدم مباراة رائعة جدا وهو يثور كالبركان، فإذا لم يسجل فإنه يصنع الأهداف، إنه ذو قيمة كبيرة، وميسي من عشاق برشلونة ويشعر بذلك، وهو يعيش المشكلة وهذا هو السبب في مواجهته مشاكل النادي لأنه يريد برشلونة منتصرا».